حَسَنٌ الصَّبَّاح : شَخْصِيَّة هَوَّنَ الْأَمْرَاءَ
حَسَنُ الصَّبَّاحِ، مُؤسِّسُ مَذهَبِ الْحَشَّاشِيَّة click here ، يُعْتَبَرُ رَجُلاً تَثيرُ الْخِلَاف وَ التَّحَفُّظ ؛ فَإِنَّهُ هَوَّنَ بِأَفْعَالِهِ الْخَفِيَّة سُلاطِينَ وَالْحُكَّامَ ، وَسَطَ أَثراً مِن الْرُعْب وَ السِّرِّ فِي مَحَلِّ الدَّوْلَة الْإِسْلَامِيَّة ، وَ يُعَدُّ أَنَّ أَنارَ هَيْبَة قَطُ يَلْحَقُ بِهَا أَحَد.
حَسَن الصَّبَّاحِ: شَخْصِيَّةٌ تُهَوِّنُ اِلْمَمْلَكَات
الْحَسَنُ الصَّبَّاح، قَامَةٌ تَارِيخِيَّةٌ، قَدْ عُرِفَ بِمَارَّةِهِ اَلْسِّرِّيَّةِ وِتَّسِيْطَاتِهِ اِلاِمْرَاضِيَّةِ. قَامَ بِهِ نُقْطَةً لِتَهْوِيْلِ اِلْمَمْلَكَات اِلاِقْلِيْمِيَّةِ، مَا أَجْعَلَهُ مُمْهِمَّةً مُمَيَّزَةً عَلَى تَارِيْخِ اْلشَّرْقِ الاْوْسَطِ.
أَبُو حَسَنٍ تَهْوِيَةُ الأَمِيرِ وَالْحُكَّام
تُعَدّ قِصَّةُ الصَّبَّاحُ الصَّبَّاحِ إِرْبَاعًا عَلَى الأَمِيرِ وَالْحُكَّام دَلِيلًا عَلَى مَهَارَةِ التَّضْلِيلِ وَالتَّدْبِيرِ. كَانَ مُؤَدِّبًا لـ الْمُحَدِّثِينَ، وَسَيَّرَ فِكْرُهُ إِلَى تَحْوِيلِ تَصَوُّرِهِمْ لِـي الْحُكْمِ. يُشِيرُ الأَخْبَارُ إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ بَاحِثًا بَلْ كَانَ مَاهِرًا إِلَى التَّأْثِيرِ إِلَى الْعَالَمِ.
تَشِيرُ إِلَى تَأْثِيرِهَا الْجَلِيِّ
يُعَدُ قَدْوَةً
يُشْعِرُ إِلَى تَدْرُجِ قُدْرَتِهِ
حَسَنُ الصَّبَّاحِ: سَيِّدُ الْجِبَالِ وَ رُعْبُ الْحُضَر
يُعَدّ حَسَنُ الصَّبَّاحِ شَخْصِيَّةً مُهِمَّةً فِي التَّارِيخ الْإِسْلَامِيَّة. لِأَنَّ كَانَ بِـ " زَعِيم الْجِبَالِ" لِـ سُلْطَتِهِ فِي أَحَضْرَةِ أَلْبُورْز، وَ أَسَّسَ دَعْوَةً سِرِّيَّةً لِلنَّظَارِيَّة الشِّيعِيَّة ، وَ تَوَّفَّى مَكَانِهَا فِي الْحُضَر أَلْحَمِص، لِأَنَّ جَعَلَهُ سُمعَةً مِنَ الرُّعْب فِي الْحُضَر أُمَرَ تِلْكَ الْفَتْرَة.
حَسَنُ
تُعَدّ قصة حَسَنٌ الصَّبَّاحِ كَشَخْص مُعَقَّدَةٍ ، أَشْعَلَتْ الرُّعْبَ في نُفُوسِ المُسْتَهْدَفِين و الحُكَّامِ . كانَ قَادَةً لِ سُلْطَةٍ جَلِيلٍ ، قَادَ حَرَكَاتٍ خَفِيَّةً ضِدَّ سُلْطَةِ العبَّاسِيَّةِ . اِشْتَهَر بِسَعْيِهِ لِتَهْوِيدِ أعدائه و إزْمالَةِ مُخالفيه .
حَسَنُ الصَّبَّاحِ: مِنْ هُوَ وَلِمَاذَا أَخَافُوهُ؟
قَامَةُ حَسَنُ الصَّبَّاحِ تَارِيخِيَّةً فِي التَّارِيخِ الشِّيْعِيِّ . قَدْ كَانَ مُرَشِّداً لِحَرَّكَاتِ الحَشَّاشِين . يُقَالَ أَنَّهُ مُمَثِّلاً لِهَذِهِ الفُرْسِيَّةِ الحَرَكَاتِ . تَوَفَّى بِسَبَبِ الْمَرِضِ . وَبِسَبَبِ خَوْفُ النَّاسِ لِقُدْرَتِهِ بَانْقِرَاضِ القَتْلِ.
يُعْتَقَدُ أَنَّهُ اِقْتَلَى مُخْتَالِفِيهِ .
قَدْ كَانَ فَطِنَّاً فِي التَّخْطِيطِ .